السيد علي الحسيني الميلاني
345
جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)
قوله تعالى : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ » إختلفوا فيمن نزلت على أربعة أقوال : أحدها : أنّ عبداللَّه بن سلام وأصحابه جاءوا إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وقالوا : إنّ قوماً قد أظهروا لنا العداوة ، ولا نستطيع أن نجالس أصحابك لبعد المنازل ، فنزلت هذه الآية ، فقالوا : رضينا باللَّه وبرسوله وبالمؤمنين ، وأذّن بلال بالصلاة ، فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله ، فإذا مسكين يسأل الناس ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله : « هل أعطاك أحد شيئاً » ؟ قال : نعم . قال : « ماذا » ؟ قال : خاتم فضّة . قال : « من أعطاكه » ؟ قال : ذاك القائم ، فإذا هو عليّ بن أبي طالب ، أعطانيه وهو راكع ، فقرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله هذه الآية . رواه أبو صالح عن ابن عباس ، و به قال مقاتل . وقال مجاهد : نزلت في عليّ بن أبي طالب ، تصدّق وهو راكع . « 1 » والثانى : أنّ عبادة بن الصامت لمّا تبرأ من حلفائه اليهود نزلت هذه الآية في حقّه . رواه العوفي عن ابن عباس . والثالث : أنّها نزلت في أبي بكر الصّديق ، قاله عكرمة . والرابع : أنّها نزلت فيمن مضى من المسلمين و من بقي منهم ، قاله الحسن ؛ دربارهء آيهء « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّه وَرَسُولُهُ » و اين كه مراد از « الذين آمنوا » در آيه چه كسى است اختلاف پديد آمده است . در اين باره چهار قول وجود دارد . قول نخست : عبداللَّه بن سلام و اصحابش نزد رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله آمدند و گفتند : قوم ما دشمنى را بر ما آشكار ساختند و ما به جهت دورى منازلمان نمىتوانيم با اصحاب شما همنشين شويم ، پس اين آيه نازل شد و آنها گفتند : ما به خدا ، رسولش و به مؤمنان راضى شديم . در اين حال بلال براى نماز اذان گفت . رسول خدا صلى اللَّه عليه وآله [ از منزل براى رفتن به مسجد ] خارج شد ، در حالى كه
--> ( 1 ) . زاد المسير في التفسير : 2 / 292 .